الجريمة والعقاب

تزايد ظاهرة التسول في الغربية من النساء مجهولي الهوية

كتب: محمد فيصل

رغم الجهود المبذولة للقضاء على ظاهرة التسول إلا أن هذه الظاهرة تكثر وتتزايد مع تزايد العمالة في محافظة الغربية والشيء المحزن أن أغلب هؤلاء المتسولين هم من العمالة الوافدة، بل ان معظمهم يكاد يكون من العمالة مجهولة الهوية والذين حضروا إلي محافظة الغربية .

إلا ان الملاحظة التي رصدناها حالياً وبالقرب من شهر رمضان هو استغلال العنصر النسائي والأطفال المرافقين لهم وهذا ما رصدناه عند عدد من إشارات المرور والملاحظة الأخرى هي أن هؤلاء النسوة يقفن ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، ويقومون ببيع المناديل أو المياه المعدنية كطريقة حديثة للتسول،

يقول عبدالله صالح أشفق على مثل هذه الحالات التي تتطلب عملاً جباراً فهؤلاء النسوة مغلوبات على أمرهن، فهن وكما قص لي أحد الأصدقاء يتم احضارهن إلى “محافظة “ومن ثم استغلالهن عبر التسول وهذه ظاهرة انتشرت كثيراً فهم يقومون باستغلال النساء لاستدرار عواطف الناس خصوصاً واننا في “محافظة” تجد لدى شعبنا عاطفة الرحمة ولذلك تجد كثيراً من النساء يجلن في الأسواق وبالقرب من إشارات المرور وعند المساجد ويتسولن بكل حرية نظراً لصعوبة التحدث إليهن وقد لاحظت أنهن يزددن أكثر خلال شهر شوال وكذلك رمضان ومطلوب من إدارة مكافحة التسول التنسيق مع الجهات الأمنية للقضاء على مثل هذه الممارسات غير الحضارية..!

من جانبه يقول الشيخ احمد حلمي إمام أحد المساجد ان الله تعالى يقول: {الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض}، إلا أننا نلاحظ هذه الأيام وجود أناس يستغلون النساء في امتهان التسول كحرفة وهذا أمر خطير فهؤلاء النسوة يعانين من هذا العمل من خلال وقوفهن تحت أشعة الشمس الحارقة بالاضافة إلى تحرش بعض ضعاف النفوس مما لا تجد في أنفسهم ذرة صلاح كل هذا وتجد أن هناك الكثير من هؤلاء النسوة يتسولن وفي أماكن كثيرة.

ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «رفقاً بالقوارير»، فالنساء أمهاتنا وزوجاتنا واخواتنا وبناتنا ولذلك يجب رعايتهن والمحافظة عليهم لا أن نرميهن في الطرق وأمام إشارات المرور للتسول وكسب المال بطريقة غير مشروعة فأغلب هؤلاء النسوة اما لا يحملن إقامة نظامية أو انهن حضرن على كفالة أزواجهن وبالتالي

وأشار هؤلاء الأزواج باستغلالهن استغلالاً غير صحيح فلذلك أقول لهؤلاء الأزواج اتقوا الله بأنفسكم وراعوا الله في هؤلاء القوارير والله خير حافظاً وهو النصير.

قمنا بجولة في مدينة طنطا بمحافظة الغربية على عدد من إشارات المرور التي يتواجد بها هؤلاء النسوة فوجدت أكثر تواجدهن في إشارات المرور على مداخل المحافظة الغربية حيث تجد كل امرأة تقف في إحدى الجهات الأربع وبعضهن معها أولادها والأخريات يبعن الماء والمناديل وغيرهن تجدها تأتي إليك وتطرق على نافذة السيارة لطلب المال.

وأغلبهن مجبرات على العمل وليس لها حل إلا أن تتسول لتعيش وإلا مصيرها كما تقول إحدى الباحثات التي أجرين دراسة عن ظاهرة التسول ب ” المحافظة ” الابعاد إلى بلدها وأغلب هؤلاء النسوة يتم تهريبهن إلى “المحافظة ” من دول مجاورة للمحافظة.

وكشفت الباحثة بالغربية ان 85٪ من هؤلاء النسوة يتم ارغامهن على التسول عبر شخص يحضرهن إلى “المحافظة ” ويتكفل باسكانهن وتوفير المأكل والنقل، يقوم هذا الشخص بنقلهن من مكان إلى آخر على حسب كثافة السيارات.

و اختمت الباحثة بحثها بايقاع أشد العقوبة بأمثال هؤلاء الرجال الذين يستغلون النساء في هذا العمل غير الإنساني..!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!