مقالات

بوابة مهمة خاصة تكتب لذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الثامن والأربعين

كتبت / سومية يوسف

اليوم ذكرى احتفالات السادس من اكتوبر المجيد يوم النصر يوم العزة ،يوم الكرامة،نداء الى شعب المصري العظيم الآبى أيها الشعب الوفي الأصيل النبيل المخلص المؤيد بنصر وحفظ من الله تعالى أتوجه إليك بخالص الشكر و التحية والتقدير والإحترام في ذكرى انتصار السادس من أكتوبر 1973 هذه ذكرى المناسبه الغاليه العزيزه على قلبي وقلب كل مصري ومصرية على قلب كل الشعب المصرى.

فذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيد خالده عبر كل العصور والأزمان نتذكر فيها معاً عظمة جنودنا خير أجناد الأرض ونتذكر التلاحم والتكاتف بكل قوه وثبات وايمان من أبناء مصر لافرق بين مسلم ومسيحى يحي الهلال مع الصليب تكاتف البواسل الشجعان أبطال القوات المسلحة المصرية الباسلة .

إن انتصار القوات المسلحة المصرية على العدو الإسرائيلي الصهيوني في السادس من اكتوبر والعاشر من رمضان الساعة الثانية ظهرا عام 1973 حدث انتصارا عظيما تتدارسه الاجيال وتتدارسه أكاديميات العالم العسكرية ويُناقشه كل الخبراء العسكريون في الشرق والغرب فى العالم لما فيه من إعجاز وعبقرية للمُقاتل المصري الجندى الذى حمل روحه فوق عنقه للدفاع عن أرضه وشرفه وعرضه الجندى الذي لا يُقهر بعبور خط برليف أكبر حصن و مانع مائي في التاريخ.

وسجل التاريخ هذا النصر القوي لجيش مصر العظيم كرمز للتحدي والعزيمة والإصرار وعدم اليأس أو قبول الذل أو الخضوع أو الإنكسار فبكل صدق إن انتصار السادس من اكتوبر علامة فارقة ونقطة مُضيئة ساطعة في تاريخ مصر والأمة العربية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع لقد انتصر جيش مصر العظيم البطل .

بعد أن خاض الحرب بكل الأسلحة جواً وبحراً وبراً فكان انتصار الشرفاء المُخلصين بفضل من الله تعالى و الترابط الوحده والإخوه بين شعوب الأمة العربية وقد لعب سلاح البترول دوراً حيوياً وإستراتيجياً قوياً وبارزاً في هذه الحرب وثبت للعالم أن العرب عندما يكونوا في خندق واحد وعلى قلب رجل واحد يتحقق لهم الرياده والفوز والانتصار وأصبح الجندى المصري رمزاً للعزة والكرامة والشموخ والكبرياء.

وبهذه المناسبة أتوجه بتحية شكر و تقدير وإحترام إلى روح جميع شهداء الواجب أصحاب الفضل في هذا الإنتصار وعلى رأسهم القاده العظماء :-
الرئيس الراحل محمد نجيب
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
الرئيس الراحل محمد أنور السادات
الرئيس الراحل محمد حسني مبارك صاحب الضربة الجوية .

كما أتوجه بالشكر والتحية والتقدير إلى شعب مصر العظيم الداعم الأصيل في كل وقت وحين لجيش مصر وقادة مصر هذا الشعب الذي إعتاد أن يُلبي النداء عند الشدائد بكل حب وولاء وإنتماء وشرف وفخر وعزة وكرامه والذي أثبت أنه الشعب العظيم الفريد النبيل الذي لا مثيل له في الوجود .

تحيةً إلى هذا الشعب الواثق في قيادته ومؤسسات الدولة المصرية والذي تصدى لكل المؤامرات والمخططات العدائيه الإرهابية ضد الوطن من الخونه والعملاء أعداء الحياه والإنسانية جمعاء داخل وخارج البلاد .

يُسعدني بكل فخر واعتزاز أن أتوجه بمناسبة ذكرى السادس من اكتوبر المجيد العظيم بخالص الشكرو التحية والتقدير والإحترام إلى القائد العظيم البار الإنسان الفارس النبيل المخلص الشريف الشجاع الحكيم المتواضع الخلوق المحترم الصادق الموضوعي والصريح والواضح قائد مسيرة التنمية والتحدي والبناء الأب الروحي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية القائد الأعلى للقوات المسلحة هدية الله واختياره لمصر وشعبها حفظه الله تعالى لمصر وشعب مصر .

ارضنا مهد الحضارات ارضنا مهد الأديان السماوية شهدت شبه جزيرة سيناء الكثير والعديد من الحروب على أرضها منذ القدماء المصريين الى حرب اكتوبر العظيم فمصر حفظها الله تعالى وذكرت فى القرآن الكريم.

وبها خيرات فسيناء العظيمه بها الجبل الذى ناجى سيدنا موسى ربه وقال الله تعالى لسيدنا موسى ( اخلع نعليك انك بالوادى المقدس طوى ) فسيناء ارض مباركه بها مهد الاديان لسيدنا موسى وسيدنا عيسى واخير شبه الجزيرة العربيه كانت للتجارة بين مصر والشام فى بداية نشر الدعوة الاسلاميه فحفظ الله تعالى سيناء ارض الاديان السماوية ومهد الحضارات .

عاشت مصر مُنتصره قويه حره أبيه عاش قائدنا العظيم
تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر .

نرشح لك : القصة الكاملة للبطل سيد زكريا بحرب أكتوبر المجيدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!