الشيخ مبروك عطية: أستاذ الأزهر المارق الذي أهان الدين الإسلامي في رمضان. حقاً إنه ذاك المهرج البهلوان الذي يُدعى وبكل أسف الدكتور مبروك عطية، والذي كان يوماً عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف. دعونا نرى كيف أهان الإسلام والمسلمين في سابقة لم تحدث من قبل من عالم أزهري وأستاذ بجامعة الأزهر، بكل أسف.
الدكتور عطية البهلوان ذو الوردة الحمراء
لا تندهش عزيزي القارئ فهي الدنيا التي أرجحت مثل هؤلاء المفلسين وجعلتهم يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم. لذلك، فسوف نستعرض بالفيديو كيف أهان الإسلام في رمضان في سابقة لم تحدث أبداً.
وبالتالي، فسوف نخصص هذا المقال للكارثة التي ارتكبها هذا البهلوان ذو الجاكيت الأحمر والوردة الحمراء داخل ستوديو إحدى منصات البود كاست الرقمية عندما استضاف المطربين والراقصات والمغنيات وطلب من أحدهم أن يتلوا آيات الذكر الحكيم على الهواء مباشرة.
أستاذ الأزهر يهلل ويرقص مع الراقصات في رمضان
يا لها من فاجعة يا أستاذ الأزهر الشريف! يا لها من مهانة وإهانة وكسرة لكل مسلم ولكل عربي يؤمن بالله ورسوله ويغار على دينه. حقاً إهانة بالغة عندما يستضيف أستاذ الأزهر وعميد كلية الدراسات الإسلامية الراقصات والمغنيات ويرقص ويهلل معهم داخل برنامجه الذي يذاع على إحدى المنصات الرقمية التي تملكها إحدى شركات الميديا الإماراتية.
ولم يستحي هذا البهلوان وطلب من المطرب سعد الصغير الذي استضافه في إحدى حلقات برنامجه الهابط المًعنون باسم ( كلام مبروك) أن يقوم بتلاوة بعض آيات القرأن الكريم، في سابقة لم تحدث في تاريخ مصر. وكأن هذا البهلوان يريد أن يحقق سبق إعلامي وحصري على حساب دين الله تعالى وقرأنه العظيم.
وكأن هذا المهرج قد تناسى أنه قد تخرج من جامعة الأزهر، وعمل بها معيداً ومدرساً وأستاذ مساعد وأستاذ حتى وصل بأن يحظى بشرف أن يكون عميداً لكلية الدراسات الإسلامية. وبالتالي، فهو يستحق البصق المتواصل والازدراء الكامل من كل مسلم يؤمن بالله ويغار على دينه الحنيف. فماذا فعل هذا المهرج.
الشيخ مبروك عطية يطلب من سعد الصغير قراءة سورة القرأن
ولكم أن تتخيلوا يا سادة بأن هذا المعتوه الذي يُدعى الدكتور مبروك عطية، يوجه كلامه إلى جمهور برنامجه، ويقول لهم على الهواء: " تستمعون الأن إلى تلاوة آيات من الذكر الحكيم، يتلوها عليكم الأستاذ سعد الصغير الفنان"! وسوف تستمعون لهذه الجملة بالحرف الواحد عندما استعرض معكم في السطور القادمة الفيديو المتدني الذي يوثق هذه الحلقة.
بالتأكيد فهي مهزلة! حقاً إنها فاجعة بكل المقاييس. لأن سعد الصغير قد قام بقراءة سورة الإخلاص بأسلوب غنائي صرف. ولذلك، ثارت جميع المشاعر الإسلامية في كل أنحاء مصر وخارجها ضد هذا التصرف الغير مسئول الذي ارتكبه هذا الأحمق في برنامجه.
ومن ناحية أخرى، تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة منصة تيك توك هذا المقطع المؤسف، مما ضاعف من مشاعر الاحتقان في الشارع المصري والعربي ضد ما ارتكبه أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر.
الأزهر يأمر بفتح تحقيق عاجل مع مبروك عطية
وكالعادة، فإن الأزهر الشريف لا يتهاون تماماً مع مثل هذه التصرفات التي أساءت إليه وإلى الإسلام والمسلمين. لذلك أمر فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الشيخ الطيب بفتح تحقيق عاجل مع الداعية مبروك عطية، وأمر بمثوله للتحقيق في أسرع وقت.
وخاصة بعد أن أثار فيديو الحلقة الجدل الواسع، وكلام متناثر هنا وهناك في الشارع المصري. بالإضافة إلى ذلك، فقد تسبب أيضاً في غضب شديد لدى العامة ولدى علماء الأزهر الذين استنكروا أن يصدر هذا التصرف من عالم من علمائها ورمز من رموزها.
وطالب نشطاء عديدين على منصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص منصة tiktok، بضرورة محاسبة الشيخ مبروك عطية أستاذ اللغويات المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية، وإيقافه تماماً عن التواصل و التدريس بجامعة الأزهر.
سوابق مبروك عطية مع زينب وسيدات مصر خير دليل
وسوابق مبروك عطية عديدة ومتنوعة، فلم يكن أبداً يظهر بملامح رجل الدين وأخلاقيات الإسلام. ولكن كان دائما يختلق المشاكل والأزمات، وتعمد في إحدى حلقاته السابقة إبان عمله بقناة دريم أن يهين إحدى السيدات المصريات، وتدعى زينب أثناء اتصالها التليفوني به لكي تسأله في فتوى من فتاوى الشرع.
ولم يقف الأمر عند زينب وحدها. ولكن كان هذا المهرج دائم في إهانة السيدات والنسوة من أمهات مصر وسيداتها البسطاء. وكان يتعمد بأن يظهر بمظهر خفيف الظل والمضحك والساخر لكي يكون مادة إعلامية تتناقلها وسائل الإعلام. وهو ما سوف يضاعف من شهرته ومن حجم الأموال التي يتقاضاها من القنوات.
ولكن هذه المرة، هو اتخذ من دين الله الحنيف أداة ووسيلة للدعاية وتحقيق الانفراد والشو الرخيص على حساب الله ورسوله وعلى حساب القرأن الكريم وآياته المعطرة. وهو ما يجعلني أوصفه بأن رجل عديم الشرف، قليل الأدب، الدكتوراه منه براء. وبالتالي، فإن استدعاء وإيقاف مبروك عطية، أصبحت ضرورة قصوى الأن لدى الجميع.
مبروك عطية ( رسوب مع مرتبة العار لدى رب العالمين)
انهالت التعليقات العديدة على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، تشجب وتستنكر تصرفات هذا المعتوه. بالإضافة للعديد من التعليقات الأخرى التي أكدت بأنه عار على الامة الإسلامية بالكامل، ولا يمثل إلا نفسه.
بالتأكيد، هناك حالة استياء شديد في الشارع المصري والعربي، بعد الحلقة الركيكة التي أذاعها هذا المتخلف. والغريب أنه بعد هذه الحلقة استمر في تقديم أكثر من حلقة جديدة سار فيهم على نفس النهج، وكأنه يتعمد إثارة غضب الجميع.
ولكن أنا شخصيا أرى أن هذا البهلوان العجوز يختلط لديه الأمر، فهو يظن أن ما حدث هو نجاح إعلامي باهر، أو هكذا أقنعوه.
وبالتالي، فإن هذا الجاهل الذي هو للأسف أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، لا يعرف بالهزل الذي ارتكبه، بأن هذا الهزل هو في الحقيقة عبارة عن رسوب مع مرتبة الشرف لدى رب العالمين.
حقاً، إن المشهد ردئ للغاية أيها السادة، بعد أن طعن أحد علماء الدين عروة الدين الوثقى، ولم يحترم الدين في شهر القرأن، شهر رمضان المعظم. وأهان الدين على الشاشة أمام الملايين. لذلك لا أجد كلمات يمكنني أن أعبر بها عن مدى حزني الدفين. لأن ما حدث يثير مشاعر الجميع في مصر وخارجها.
لذلك فإن هذا الرجل الذي يُدعى الشيخ مبروك عطية، بينه وبين مصطلح داعية برزخاً بعيد. وربما سوف يمثل للتحقيق بعد انتهاء إجازات عيد الفطر المبارك.
ختاماً: هل تتخيلوا أن معظم ما يميز هذا الرجل هي مجرد عبارات وحركات بهلوانية أمام الشاشة. فهذه عبارة" مبروك عطية جالي عرسان كتير جداً"، وعبارة" عطية طلقها" وجملة أخرى تقول: " الشيخ مبروك عطية طلقها يا حسين"، والشيخ مبروك عطية وزينب، وغيرها. لذلك، فإن التحقيق مع الداعية مبروك عطية أصبح أمر حتمي لا محالة. والأن دعونا نتعرف على كافة التفاصيل من خلال رابط الحلقة التالي.